سياسة

    إقرار إسرائيلي: الترسيم من دون تطبيع إنجاز لحزب الله

إقرار رئيس الاستخبارات العسكرية (أمان) اللواء أهارون حاليفا بأنه لولا وجود حزب الله لكان لبنان جزءاً من اتفاقات التطبيع التي وقعتها أنظمة الخليج، يعبّر عن أحد أهم الأهداف التي لم ينجح المعسكر المعادي للمقاومة، محلياً وإقليمياً ودولياً، في تحقيقه في السنوات الثلاث الأخيرة تحديداً. وهو يؤكد أن الغاية السياسية لكثير من الحراك الداخلي والضغوط المتنوعة لتجريد لبنان من قوته هي إلحاقه بركب «اتفاقيات أبراهام»، من دون إغفال الأسباب الداخلية للأزمة المالية والاقتصادية والسياسية التي تعصف بلبنان. وأهمية هذا الإقرار تكمن في مضمونه وتوقيته وتزامنه مع استنفاد المحاولات التي كانت تستند إلى رهانات جدية في هذا الاتجاه، بعد دخول المقاومة على خط المعادلة البحرية.

يتجلى هذا الإنجاز أكثر فأكثر مع تحقيق لبنان رفع الحظر المرتقب عن ثرواته الغازية في مياهه الاقتصادية، في الأيام والأسابيع المقبلة (بغض النظر عن كونه سيتحقق بمواجهة عسكرية أو من دونها)، من دون أن ينجح العدو في فرض إلحاقه بركب التطبيع. ويبدو أن المرحلة الحاسمة التي يقترب منها لبنان وكيان العدو وأمن الطاقة في المنطقة كانت سبباً ومناسبة لإقرار الاستخبارات العسكرية، بلسان رئيسها، أنه لولا حزب الله لانضم لبنان إلى «اتفاقيات أبراهام». (الأخبار)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى