سياسة

    ‎سلام للتغييريين و ميقاتي المستقلين!

على ضفة «التغييريين»، لا يزال اسم السفير سلام متقدماً، ولا سيما بعد إصدار حزب «تقدم» الذي يمثّله في البرلمان النائبان مارك ضو ونجاة عون صليبا، بياناً أمس أعلن فيه تسميته لتشكيل الحكومة.وأكدت مصادر مطّلعة على أجواء نواب «التغيير» لـ«الأخبار» أن «خطوة تقدّم مؤثرة ولا شك أنها ستكون دفعاً للآخرين، مع ذلك، لا بد لنا من الانتظار قليلاً حتى يتم الانتهاء من التشاور»، مؤكدة أن «الساعات المقبلة ستكون حاسمة، والأرجح ستصبّ في مصلحة نواف سلام»، ولو أن الخطوة أثارت استياء بعض النواب التغييريين.

‎أما على صعيد النواب المستقلين، وهم غالبيّتهم من السنّة، فقد انتهى اللقاء الذي انعقد أمس في منزل النائب نبيل بدر على توافق في شأن تسمية الرئيس نجيب ميقاتي للمهمة. وقالت مصادر المجتمعين لـ«الأخبار»، إن «النواب الذين شاركوا هم 11 من أصل 13، إذ تغيّب عن الحضور النائبان وليد البعريني وسجيع عطية لارتباطهما باجتماع آخر، فيما اتفقا مع الحاضرين هاتفياً على توحيد موقفهما بشأن تسمية ميقاتي، من دون أن يكونوا في مجموعة واحدة في القصر الجمهوري».مع ذلك، قالت أوساط مطلعة إن يوم الخميس قد يشهد مفاجآت، وخاصة أن لقاءات السفير السعودي تشمل النواب السنّة المستقلين، وقد يتراجعون عن تسمية ميقاتي في حال طلب البخاري منهم ذلك. وهو ما دفع المصادر إلى توقّع أن يعتذر ميقاتي عن عدم التكليف في حال كانت أصواته محصورة بثنائي حزب الله وحركة أمل وتيار المردة. (الأخبار)

  • جنبلاط  وجعجع غير مقتنعان بسلام!

في السياق ذاته، لم يكُن رئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط أمس متحمساً لاسم نواف سلام، وحتى معراب لم تُبد تأييدها، علماً بأنها كانت من أكثر الداعمين له. وتقول مصادر الطرفين إن «القرار الأخير سيصدر اليوم»، في حين أنها لا تستطيع نفي وجود ضغط من قبل السفير، وهو ما أسرّ به جنبلاط لرئيس مجلس النواب نبيه برّي، مؤكداً أن «لديه مشكلة مزدوجة في ملف التسمية، وهي الضغط السعودي من جهة، واستياء بري من تراجع جنبلاط عن تسمية ميقاتي من جهة أخرى».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى