سياسة

    انتخابات اللجان

في أي حال اخترق ملف الترسيم الحدودي مرات عدة جلسة مجلس النواب امس بشقيها النهاري والمسائي لانتخاب اللجان النيابية، ولم تخل المناقشات من تسجيل المواقف الحادّة والسجالات السياسية والمطالبة بتحويل الجلسة إلى جلسة مناقشة لموضوع التنقيب الإسرائيلي عن الغاز. اما المفارقة الجديدة التي سجلتها الجلسة فتمثلت في كونها شهدت للمرة الأولى منذ زمن بعيد استحقاقا انتخابيا لمعظم اللجان وليس عملية توزيع الية كانت تعتمد دوما ويعود فيها القديم على قدمه. ومع ان كثيرا من القديم عاد امس فان عددا لا يستهان به من اللجان اختير بعلميات انتخابية في جلستين نهارية ومسائية مزجتا التوزيع بالتزكية في عدد من اللجان بالمعارك الانتخابية في عدد اخر منها . ولكن العملية اتسمت ببطء شديد في عمليات التصويت والفرز وقرر رئيس المجلس نبيه بري ليلا استكمال انتخاب اللجان ورؤساء اللجان ومقرريها في جلسة دعا اليها في الثالثة بعد ظهر الجمعة. وإن كان الاقتراع اقتصر على لجنتي الإدارة والعدل والمال والموازنة في الفترة النهارية، فإن التزكية كانت من نصيب الخارجية والمغتربين والإعلام والاتصالات والشباب والرياضة والمرأة والطفل ولجنة حقوق الإنسان. وبعد سقوط التوافق على توزيع اللجان قبل الظهر انطلقت عملية الانتخاب التي استمرت ساعات طويلة واستدعت جلسة مسائية لاحقا.

وفيما لم تشهد معظم اللجان تغيرات جذرية، لم تخل الجلسة النهارية من السجالات، فقد اصطدم النائبان فراس حمدان وعلي حسن خليل على خلفية آلية الترشح إلى لجنة المال بعد إصرار حمدان على الترشح من دون أن يضع اسمه لدى الأمانة العامة. وقال حسن خليل لحمدان “ما تقاطعني يا ابني” فردّ حمدان “أنا مش ابنك أنا زميلك”. وفي الجلسة المسائية جرت عمليات انتخابية للجان الامن والدفاع الوطني والاقتصاد والخارجية والاشغال فيما تمت تزكية لجان البيئة والزراعة والسياحة والصحة والمهجرين وتكنولوجيا المعلومات. (النهار)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى