سياسة

    بين التيار والقوات .. كتلة التيار تنتصر!

انتهت الإنتخابات النيابية ليل الأحد 15 أيار وبدأت مرحلة الترقّب التي سادها الفرح بأخبار عن خرق لمرشحي الثورة في حين بدأت احتفالات القوات اللبنانية بتصفية التيار الوطني الحر .. إلى ان انقلبت المقاييس ليل الإثنين 16 أيار.   

24 ساعة كانت كافية لقلب صورة النتائج التي أُريد لخصوم حزب الله والتيار الوطني الحر تعميمها مساء الأحد. وإذا كان حزب الله قد أمسك بقوة (مع حليفه الرئيس نبيه بري) بكامل الكتلة النيابية الشيعية على مساحة كل لبنان (15/15)، فإن ما برز من تطورات في الوسط المسيحي انتهى الى غياب لصورة الانتصار التي أشاعتها القوات اللبنانية مساء الأحد، وأظهرت النتائج الرسمية وغير الرسمية أن التيار الوطني الحر حصل على كتلة نيابية تتفوّق على كتلة القوات. وإذا كانت خسارة التيار في قضاء جزين قد مثّلت ضربة كبيرة، إلا أن خسارة القوات أحد مقعدَي بشري مثّل ضربة كبيرة وغير مسبوقة، علماً بأن التدقيق في نسب الأصوات يبقى مرتبطاً بالاطلاع على كامل النتائج. وقراءة سريعة لأسماء الفائزين من أعضاء الفريقين أو المتحالفين معهما تظهر تقدم التيار على القوات بمقعد على الأقل. (الأخبار)

على الورقة والقلم، كان يمكن للعونيين تعداد 19 نائباً يضاف إليهم 3 نواب حلفاء من حزب الطاشناق لتصبح الكتلة 22 نائباً. بينما كانت القوات تتراجع من 23 نائباً الى 18 نائباً، يضاف إليهم النائب راجي السعد كحليف بعد إعلان النائب كميل شمعون عدم نيته الانضمام الى كتلة القوات، لتصبح النتيجة 22 للتيار و19 للقوات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى