اقتصاد

الهند تتطلع للنفط الروسي بسعر أقل من 70 دولارا للبرميل

دافعت الهند عن استمرار مشترياتها من النفط الروسي، قائلة إنها جزء من مسعى طويل الأجل لتنويع إمداداتها ومجادلة بأن وقفا مفاجئا للواردات سيرفع الأسعار العالمية ويلحق ضررا بالمستهلكين المحليين.
ونقلت وكالة “بلومبيرغ” للأنباء مصادر طلبت عدم الكشف عن هوياتها نظرا لسرية المشاورات، القول إن الهند تسعى لشراء النفط الروسي عند أقل من 70 دولاراً للبرميل، على أساس التسليم، للتعويض عن عقبات إضافية مثل تأمين التمويل لعمليات الشراء.

ويجري تداول خام برنت القياسي العالمي حاليا بسعر يفوق 110 دولارات للبرميل.

وتحت إغراء خصومات، اشترى ثالث أكبر مستورد للخام في العالم نفطا من روسيا منذ الحرب في أوكرانيا أكثر من ضعفي ما اشتراه في عام 2021 بكامله في الوقت الذي دفعت عقوبات غربية كثيرين من مستوردي النفط إلى تحاشي التجارة مع موسكو.

واقترح الاتحاد الأوروبي، أكبر مشتر للطاقة الروسية، الأربعاء إنهاء تدريجيا لواردات الخام الروسي في غضون ستة أشهر والمنتجات المكررة بحلول نهاية 2022 .

وفي دفاع عن استراتيجيتها، أوضحت الهند أن دولا أوروبية تواصل استيراد كميات أكبر بكثير من النفط من روسيا وأن الخام الروسي يشكل نسبة ضئيلة من استهلاك البلاد.

وقالت وزارة البترول والغاز الطبيعي “الهند تعاني من دفع أسعار تتزايد بشكل مستمر يتقاضاها بعض موًردي النفط، وهو ما يدفع الهند لتنويع مصادرها للشراء.”

وأضافت الوزارة “على الرغم من محاولات لرسم صورة مغايرة، فإن مشتريات الطاقة من روسيا تبقى ضئيلة جدا مقارنة بمجمل استهلاك الهند.”

“صفقات الطاقة المشروعة للهند لا يمكن تسييسها. تدفقات الطاقة لم تفرض عليها عقوبات حتى الآن.”

وتحصل الهند على معظم حاجاتها من الطاقة من غرب آسيا ومن الولايات المتحدة التي عرضت بيع المزيد لدفع نيودلهي للابتعاد عن موسكو.

ويستهلك ثالث أكبر اقتصاد في آسيا حوالي خمسة ملايين برميل من النفط الخام يوميا واشترى ما لا يقل عن 40 مليون برميل من النفط الروسي في الشهرين الماضيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى