أساسي

    العدو يصرّ على التنقيب في كاريش ويتهيّب «نزاعاً عسكرياً»

في وقتٍ بات فيه الوسيط الأميركي في ملف ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وفلسطين المحتلة، عاموس هوكشتين، خارج المشهد أو أخرجَ نفسه منه لدواعٍ تكتيكية، اقتحمت شركة «إنرجين» اليونانية واجهة الأحداث بعد تسييرها رحلة سفينة الإنتاج fpso باتجاه حقل «كاريش» المتنازع عليه، معلنةً أنها ستسلّم الشحنة الأولى من الغاز المستخرج منه لمصلحة العدو في الربع الثالث من العام الجاري. فيما يسيطر الجمود على المقلب اللبناني الذي تلقّف الخبر عبر الإعلام من دون أي تعليق رسمي.

وفيما ينشغل الجانب الإسرائيلي في توسيع دائرة الأمان حول الحقل، مستفيداً من العجز الرسمي اللبناني، يواصل لبنان سياسة الانتظار، مراهناً على الوساطة الأميركية لإعادة تفعيل المفاوضات غير المباشرة، علماً بأن الجمود الذي يعتري الوساطة الأميركية يُعزى الى رغبة واشنطن في إفساح المجال أمام بدء أعمال الإنتاج في «كاريش» من الجانب الإسرائيلي. فيما تتخذ من التشتّت اللبناني ذريعة لعرقلة المفاوضات وتأخيرها وطلب ضمانات لبنانية لاستئنافها وابتزاز لبنان في ملف استجرار الغاز المصري والكهرباء الأردنية لانتزاع تنازلات إضافية. (الأخبار)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى