سياسة

    اهتززات واختلالات .. هل تهدد الانتخابات؟

من طرابلس التي شغل غرق “زورق الموت” قبالة ساحلها المشهد الداخلي منذ ثلاثة أيام الى سهل القليلة في صور حيث عادت اللعبة الخطرة لاستخدام “الصواريخ الفلسطينية” مطية استباحة لارض الجنوب، وما بينهما من تحركات نقابية واجتماعية حارة كمثل ما يخطط لليوم من اعتصامات قرب مجلس النواب، بدا المشهد الداخلي قبل عشرين يوما من موعد الانتخابات النيابية على موعد استباقي من الاهتزازات والاختلالات التي استحضرت هاجس احتمال اتساع هذه الاختلالات الى حدود تهديد اجراء الانتخابات. ومع ان معظم المؤشرات والمعطيات الأمنية كما السياسية ، وعلى رغم التضارب الكبير في مواقف القوى الداخلية سياسيا على أبواب منازلة انتخابية “مصيرية”، تؤكد ان هذه التطورات لا يفترض ان تبلغ حدود تهديد جدي للانتخابات، فان بعض مجريات ما شهدته طرابلس من استغلال للفاجعة التي زج فيها عدد من أبنائها، مع عشرات المهاجرين السوريين لم يعرفوا بعد أيضا، على “مركب الموت” اثار مخاوف جدية من اتساع الإثارة والتحشيد ضد الجيش بزعم تحميله تبعة غرق المركب.  (النهار)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى