سياحة ونقل

المغرب.. تفاؤل بانتعاش القطاع السياحي في البلاد

أبدى عدد من الفاعلين في مجال السياحية بالمغرب تفاؤلا إزاء استئناف حركة النقل البحري بين المغرب وإسبانيا والانعكاسات المحتملة لذلك على السياحة في المملكة بعد الركود الذي عانى منه القطاع بفعل تداعيات فيروس كورونا وتعليق الرحلات الجوية والبحرية.
وقرر المغرب وإسبانيا استئناف حركة النقل البحري بعد توقف دام سنتين بسبب تداعيات الأزمة الصحية، وأزمة دبلوماسية بين البلدين الجارين، انتهت بعد إعلان مدريد دعهما لمخطط الحكم الذاتي كحل أكثر واقعية وجدية لتسوية النزاع حول الصحراء المغربية.

وأعلن البلدان في بيان مشترك تم اعتماده في ختام المباحثات المعمقة التي جرت بين العاهل المغربي الملك محمد السادس ورئيس الحكومة الإسباني بيدرو سانشيز، الاتفاق على إطلاق الاستعدادات لعملية “مرحبا” الخاصة بعودة المغاربة المقيدين بالخارج.

ووصلت الأسبوع الماضي أول باخرة إلى ميناء طنجة المتوسط بالمغرب وعلى متنها مسافرين قادمين من إسبانيا، بينما نظمت الاثنين، أول رحلة للمسافرين بالسيارات.

ويتوقع العديد من المتتبعين أن تساهم عودة حركة الملاحة البحرية بين البلدين في استعادة القطاع السياحي لعافيته وتجاوز الركود الذي تسببت فيه جائحة كورونا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى